حين انتهى العقد، بدأ انتقامه من الماضي
"على مدى ثلاث سنوات، عاش فارس زوجًا ملحقًا ذليلًا؛ يغسل الملابس ويطهو الطعام لزوجته المديرة التنفيذية، لكنه لم يطأ فراشها يومًا. إلى أن ألقت أمامه يومًا تقرير فحص الحمل قائلة: ""وقع، وأصبح أبًا لهذا الطفل"" حينها فقط أدرك فارس أن قلبها لم يحبه قط. وفي الليلة التي مات فيها قلبه، أجرى اتصالًا واحدًا: ""اسحبوا الاستثمارات من مجموعة العدلي"" وفي اليوم التالي، اصطفت قوافل السيارات الفاخرة أسفل المستشفى، لتكتشف مريم أن الزوج الذي داست عليه يومًا، ليس سوى الوريث الوحيد لأكبر مجموعة مالية في آسيا. أما عشيقها الذي طالما اشتاقت إليه، فكان هو نفسه المتسبب الحقيقي في خراب عائلتها. ""فارس… لقد أخطأت"". المديرة التنفيذية المتغطرسة سابقًا ترجته ودموعها في عينيها، لكن كل ما نالته كان ظهره البارد وهو يحتضن امرأة أخرى ويمضي دون التفات. "